|
|
|
#1 |
|
مشرفة منتديات سيدات الأعمال
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرفة منتديات سيدات الأعمال
|
المستثمرون بانتظار اختبار نتائج ربع الحسم |
|
|
|
#3 |
|
مشرفة منتديات سيدات الأعمال
|
«الأولى للتمويل» توقع مذكرة تفاهم مع «تكنو بلو» كتب - هيثم حسام الدين وقعت «الأولى للتمويل» مذكرة تفاهم مع شركة تكنو بلو، تمول بموجبها الأولى للتمويل العملاء الراغبين في الحصول على منتجات شركة تكنو بلو بنظام الأقساط الشهرية ووفق الشريعة الاسلامية. تقوم الأولى للتمويل وفق هذه الاتفاقية بتقديم عروض لتمويل عملاء شركة تكنو بلو بحد أدنى للعملية البيعية بواقع 4000 ريال قطري، ومدة تمويل تصل الى 60 شهرا للأفراد، وفترة سماح تصل الى 3 أشهر (حسب رغبة العميل وتكون محسوبة الأرباح ويتحملها العميل وتخضع لموافقة الشركة الأولى للتمويل)، ودفعة مقدمة لا تقل عن 5%، دون وجود كفيل للعملاء القطريين، ووجود كفيل مقيم بالنسبة للعملاء غير القطريين على أن تكون جميع العمليات تخضع للضوابط والشروط الائتمانية الخاصة بالأولى للتمويل. وقع الاتفاقية الدكتور خالد السليطي الرئيس التنفيذي للأولى للتمويل والسيد أشرف أبو عيسى من شركة تكنو بلو، وعقدت الشركتان مؤتمرا صحفيا عقب التوقيع بمقر «الأولى للتمويل» عبر خلاله الدكتور السليطي عن سروره بتعاون «الأولى للتمويل» مع شركة تكنو بلو، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تعد فرصة جيدة للمستهلك لأن يحصل على خدمات تمويلية مرنة من شركة الأولى للتمويل. وعبر أبو عيسى عن سروره بالتعاون مع شركة الأولى للتمويل آملا أن يحصل عدد كبير من العملاء على تمويل كافة المنتجات المتوافرة في تكنو بلو. وأكد السليطي حرص الأولى للتمويل على تقديم سهولة في الاجراءات وسرعة في التنفيذ، ومرونة في الدفعة النقدية، ودون أية رسوم اضافية كفتح ملف ومصاريف إدارية، واستعرض مسيرة الشركة الأولى للتمويل حيث بدأت برأسمال خمسين مليون ريال قطري عند إشهارها ثم شجع نمو مبيعاتها وتزايد الطلب على خدماتها ومنتجاتها على زيادة ثقة المساهمين في شركتهم وإقرارهم بزيادة رأس المال ليصل إلى مائة مليون ريال قطري في أكتوبر 2001 ومن أغراض وأنشطة الشركة تقديم خدمات التمويل ذات الجودة العالية القائمة وفق ضوابط شرعية بمعايير عالمية تتناسب وطموحات العملاء كافة من الأفراد والشركات والمؤسسات. وتعمل الشركة على الإسهام في دعم النشاطات الاقتصادية المختلفة التي تعزز خطط التنمية الوطنية لتصبح بذلك ركيزة من ركائز دعم الاقتصاد الوطني. وقال إن الشركة تأسست كخطوة أولى بتصميم قوي لتلبية احتياجات المستهلكين واستكشاف الفرص المتوافرة في العديد من المجالات التمويلية في الاقتصاد القطري الواعد، مثل تمويل السيارات والصفقات التجارية وخدمات تمويل المستهلك بشكل عام من خلال تقديم بديل إسلامي للنماذج التقليدية، وبدأت الشركة من حيث انتهى الآخرون، فهي حصيلة خبرات وتجارب عديدة في مجال التمويل الاسلامي، وتسعى لتحقيق احتياجات عملائها من خلال اعتمادها على صفوة من الاقتصاديين ورجال الأعمال في مجلس إدارتها وخبرات مساهميها في سوق المال الخليجي والعالمي، علاوة على نخبة من الموظفين الأكفاء ذوي الخبرة العالية والموظفات المتمرسات، وتستخدم الشركة أفضل نظم المعلومات الآلية في تشغيل عملياتها. وأضاف: إن خطة التمويل التي تنتهجها الشركة تتميز بالمرونة واحترام الخصوصية في الواقع القطري مقارنة بالخطط والمداخل الرئيسيـة القائمة حالياً في مجال صناعة التمويل، كما ان تميزها هذا يمكنها من توفير خدمات سريعة لعملائها الكرام، ومعالجة المعاملات بأقل عدد ممكن من المستندات و إنجازها في أول زيارة للعميل، كما لا توجد أي تكاليف خفية في هيكل أسعارها، مع التزامها بتوفير الشفافية الكاملة والوضوح أثناء التعامل. ولفت إلى أن الشركة تتمتع بتقديم خدمات متميزة وفعالة وتنافسية لعملائها في إطار الامتثال الكامل لأحكام الشريعة الإسلامية، وإيجاد بديل إسلامي حقيقي للنمط التقليدي السائد لتمويل العملاء والمشاريع يؤهلها لتصبح من الرواد في مجال خدمات التمويل الإسلامي، والإفـادة من التوليفة المتناغمة التي اعتمدت عليها الشركة من خبرات المساهمين، وحرص مجلس الإدارة، وكفاءة فريق العمل في تحقيق النمو والإسهام في خدمة الاقتصاد الوطني، واستخدام وتسخير أفضل ما توصلت إليه أنظمة تقنية المعلومات في مجال تنفيذ وتطوير الخدمات التمويلية لمشاريع ونشاطات عملائها، والاهتمام بالكوادر الوظيفية من حيث التأهيل والتدريب، واستحقاقاتهم من الأجور والمكافآت، والعمل في الوقت ذاته على إضافة القيمة المرجوة لعائدات مساهميها واستثمارات المستثمرين. ولإيمان الشركة بالخط الإسلامي الذي انتهجته فإن جميع نشاطاتها وأعمالها كافة تخضع وتتم بامتثال كامل لأحكام الشريعة الإسلامية الغراء، وأي صفقة أو عقد أو اتفاقية أو نموذج وما إلى ذلك تتم مراجعته ودراسته وتنقيحه ثم اعتماده من قبل هيئة الرقابة الشرعية المكونة من أربعة أعضاء يعدون من الشخصيات الإسلامية العالمية المعروفة ويعملون في هيئات شرعية مشابهة، بالإضافة إلى تواجد مستشار شرعي للمتابعة والتنفيذ. البنوك القطرية ونتائج الربع الأول لعام «2009» بدأت البنوك القطرية بالاعلان عن نتائجها للربع الاول للسنة المالية 2009، وقد اخذ بنك قطر الوطني زمام المبادرة في اعلان نتائجه مسجلا ارتفاعا للارباح بنسبة 8% مقارنة بالربع الاول من عام 2008 وانني متفائل بالنسبة لنتائج البنوك الاخرى. وكما نقول دائما: اذا كانت البنوك في وضعية جيدة فان ذلك يعم على سائر القطاعات الاخرى. ورغم ان اعلان بنك قطر بين ان الارباح المسجلة تشغيلية فإنني اتمنى ان تكون هذه الارباح هي فعلا تشغيلية وتخص الربع الاول لعام 2009. والسؤال المطروح هل هذه الارباح المعلنة من قبل بنك قطر الوطني وما سوف تعلنه البنوك القطرية الاخرى قريبا هي ليست نتيجة للتدخل الحكومي الاخير بشراء الاسهم المملوكة للبنوك بسعر التكلفة والمشتراة في عام 2008. اذا كان الجواب على هذا السؤال بنعم فنرجو من ادارات البنوك بيان وتوضيح ذلك من خلال الافصاح عند الاعلان عن نتائج الربع الاول 2009. لأن الشفافية وعدم التضليل امران مهمان لقياس الاداء وتأثير ذلك على الاقتصاد الوطني بصفة عامة ولأداء البنوك والقطاعات الاخرى ولمعرفة مدى تأثرنا بتداعيات الازمة المالية العالمية. ان التدخل الحكومي الاخير بشراء اسهم البنوك بسعر تكلفتها بقيمة 5.6 مليار ريال كان نصيب بنك قطر الوطني منه 5 ،3 مليار ريال وثلاثة مليارات للبنوك الاخرى، علما بأن نتائج الربع الاخير لعام 2008 كانت مخيبة لآمال جميع الشركات والبنوك وقلنا حينها وكما قال جميع المراقبين والمحللين إن تلك النتائج استثنائية ناتجة عن تداعيات الازمة العالمية في 2008 وارجأ الجميع بأن الامور سوف تتضح عند الافصاح عن نتائج الربع الاول لعام 2009 اكرر سؤالي ما اذا كان سوف يكون الوضع عليه لو لم تتدخل الحكومة باجرائها الانقاذي الاخير ؟ والذي أثر ايجابا على نتائج البنوك والقطاعات الاخرى وعلى الاقتصاد القطري. اعتقد ان نتائج الربع الثاني لعام 2009 سوف تكون المؤشر الحقيقي لأداء البنوك اذا لم تتدخل الحكومة باجراء آخر، ان الحكومة الرشيدة تدخلت بعدة اجراءات وهي كافية لاعادة الامور الى نصابها واصبحت الكرة في ملعب البنوك واداراتها للقيام بواجباتها تجاه الاقتصاد القطري. الـ «ميدل ايست»: الاقتصاد القطري أكثر تنوعاً واستدامة ومحصن ضد الركود ترجمة - أحمد آدم -ميديل ايست في ظل ثوران عواصف المال العالمية التي هددت الخليج كانت قطر محظوظة لعدة أسباب خلافا لغناها المفاجئ. فخلال الاعوام القليلة الماضية حولت قطر عائداتها العالية من البترودولار الى اصول ثابتة وغير ثابتة في الداخل والخارج وهكذا ضمنت اقتصادا اكثر تنوعا واستدامة. وقطر التي تجلس على اكبر حقل غاز طبيعي متصل في العالم تنتج حاليا حوالي 32 مليون طن من الغاز الطبيعي في العام مع وضع الخطط لتصبح اكبر منتج في العالم لهذا الوقود في المستقبل. وفي ظل الفوضى المالية العالمية الحالية فان قطر وفقا للخبراء الدوليين تنعم بحصانة اكبر من جيرانها في مجلس التعاون الخليجي. ولمعرفة المزيد تحدثت مجلة الميدل ايست الى الدكتور غسان عياش الحاكم السابق لمصرف لبنان المركزي واكرم مخائيل الشريك الاداري لدى إيرنست اند يونغ مكتب الدوحة. ويقول الدكتور عياش ان الاستقرار الاقتصادي لقطر يعتمد على عوامل كثيرة. ومن حسن الحظ ان قطر ليست في حاجة لأن توقف أيا من استثماراتها الحالية في قطاع الهيدروكربون والتي دخلت مراحل متقدمة كذلك فان المواظبة في متابعة تلك المشاريع تدعمها اتفاقيات طويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال وبأسعار ثابتة اقل تأثرا بتقلبات السوق. أيضاً قطر لديها مشاريع أخرى عملاقة غير مشاريع الهيدروكربون يجري تنفيذها في القطاعات الصناعية وقطاعات النقل «مطار الدوحة الجديد، والميناء» وقطاع البناء «اللؤلؤة، الوسيل وبروة»، نعم التنويع ويشار الى ان الاموال لتلك المشاريع قد تم تأمينها من أرباح قبل الازمة. ويمكن القول بصفة عامة ان ردة فعل الحكومة القطرية للأزمة هي المزيد من التسريع لسياسة الاستثمار العامة. ويعتقد اكرم مخائيل ان التعرض المحدود لمخاطر الاسواق الاجنبية هو السبب القوي لحصانة قطر فالشركات والمصافي القطرية على خلاف الكثير من جيرانها في دول مجلس التعاون ليس لديها تعرض كبير لمخاطر الاسواق الأميركية واسواق دول الاتحاد الاوروبي. كذلك فإن الأساسيات الاقتصادية للدولة قوية حيث أمن تطوير صناعات الهيدروكربون تدفقا ايجابيا للأموال للخزينة العامة مما سمح للشركات المحلية بأن تنمو من حيث الثقة. ويرى مخائيل ان اسعار النفط المنخفضة لم تجعل قطر تتأثر ففي الاعوام الخمسة الاخيرة شكل النفط والغاز من 55 الى 60 في المائة من جملة اجمالي الناتج المحلي لقطر وسيستمر انتاج الغاز في النمو في الوقت الذي بدأت فيه المزيد من حقول الغاز الطبيعي المسال ومن ثم فان الاسعار المنخفضة القياسية ستتم موازنتها عبر اسعار الغاز الزائدة، ايضا يجب ألا ننسى قيمة الدولار الذي حقق مكتسبات كبيرة مقابل الجنيه الاسترليني واليورو خلال الستة أشهر الماضية مما اضاف حافزا للاقتصاد. والحكومات العالمية لا تملك نموذجا موحدا للتدخل لانقاذ اقتصاداتها ولكن تم اتخاذ اثنين من الاساليب لاستعادة الثقة في النظام المالي ووضعت آمال حكومية في الاقتصاد واتخذت قطر الخيار الثاني فسمحت لهيئة الاستثمار القطرية بأن تشتري 20 في المائة من اسهم كل البنوك وكان ذلك قرارا ممتازا رغم انه من المبكر ويرى مخائيل ان التأثيرات اللاحقة للانهيار العالمي في قطر بعيدة كل البعد من ان تكون مالية. مؤكدا أن أي صفقة تحفيز تتم في أي مكان ستساعد قطر. «إن التحفيز الاميركي وتحفيزات الاتحاد الاوروبي سيجلب بشكل مباشر او غير مباشر بعض الاستقرار لأسواق الاسهم عبر العالم بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي وسيسمح لصناديق الثروات السيادية بأن تستعيد بعض خسائرها. وبالنسبة لقطر لم تمس خسائر صندوق قطر للثروة السيادية الأساسيات الاقتصادية حيث ان الصندوق اقيم لاستثمار الاموال الفائضة لصالح اجيال المستقبل. فمثلا في موازنة عام 2007/2008 كانت جملة المنصرفات 77 بليون ريال قطري بينما كان الدخل من النفط والغاز وحده ما يقرب من الـ 71 بليون ريال قطري وعليه فإن المنصرفات الجارية ومنصرفات التنمية مولت من ايرادات الغاز والنفط. ويرى الدكتور عياش ان التباطؤ الاقتصادي موجود في قطر مع دلائل قليلة هنا وهناك ولكن البلاد بعيدة جدا من المزيد من النتائج. هناك دلائل حول وصول الانهيار في أسعار الاسهم وتباطؤ في سوق العقارات وتأخير في اطلاق مشاريع اعمار جديدة وتشدد في التسليف العقاري رغم ان الاقتصاد يؤدي اداء افضل. ويقول ان الاثر على قطر سوف يقل الى مجرد نمو أقل ومع هذا فمن غير المحتمل ان تشهد البلاد ركوداً سيئاً، لأن الركود هو بكل بساطة انخفاض في اجمالي الناتج المحلي خلال فترة طويلة ويؤدي الى التأثير على العمالة والانتاج الصناعي والدخل الحقيقي ومبيعات الجملة والتجزئة وهو غير محتمل في قطر. ووفقا لتقرير صندوق النقد الدولي ازداد اجمالي الايرادات لقطر خلال الخمسة اعوام الماضية بشكل تدريجي ورغم ان ايراد الصادر في عام 2003/2004 وصل الى 6،20 بليون دولار وصل الى 1،81 بليون دولار في 2007/2008، وجاءت الزيادة الكبيرة من اسعار النفط والزيادة في مساهمة الغاز الطبيعي المسال. وتشير التكهنات الى ان الاقتصاد القطري سيبقى على نمو نسبي دايناميكي رغم التقديرات المنخفضة لكل دول الخليج. ومن جانب آخر تجمع اغلب المؤسسات المالية العالمية ان الخليج سيشهد انخفاضا في معدلات النمو في عام 2009 بالمقارنة مع نتائجه الكبيرة في السنوات الخمس الماضية. ولكن الدكتور غسان يشير الى ان التوقعات تظهر ان الاقتصاد القطري سيستمر في تسجيل معدلات نمو عالية في الاعوام القادمة. ويقول عياش من حسن حظ قطر ان تدفق الاستثمارات الاجنبية في السنوات التي سبقت ازمة شح الائتمان جعل من الممكن على انتاج قطر من الغاز ان يتضاعف وهناك قطاعات أخرى على وشك الاكتمال ستساهم في المزيد من النمو واشهرها الخدمات المالية والنقل والاتصالات وتلك مصحوبة بالانخفاض المشهود في التضخم الذي وصل الى علو تاريخي 15 في المائة في عام 2008 والآن انخفض الى 10 في المائة وجميعها تقدم الاسباب بأن قطر ستبقى معزولة عن الازمة العالمية ويعتقد اكرم مخائيل ان عام 2009 سيجلب معه اخبارا جيدة لقطر ورغم ان المحللين يقولون ان اجمالي الناتج المحلي لقطر سينخفض بنسبة 10 في المائة في عام 2009، الا ان هناك مؤشرات صحية تفوق بكثير ما لدى جيران قطر من الدول النفطية الغنية. يتبع |
|
|
|
#4 |
|
مشرفة منتديات سيدات الأعمال
|
أوباما يرى تقدماً في الاقتصاد الأمريكي ويعد بخطوات جديدة |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
|